نطرح هذا التساؤل للوصول إلى صورة أكثر وضوح وتسهل فهم ما وصلت إليه صناعة الرياضة في المملكة العربية السعودية في عامنا الحالي ٢٠٢٣ م
قد تكون مفيدة للمقبلين على إنشاء مشاريع أندية رياضية أو حتى ملاك أندية رياضية قائمة ...
في الوقت السابق ما قبل عام ٢٠١٩ م كانت الأندية الرياضية بدائية مقارنة إلى ما وصلت إليه في يومنا هذا، ولو كانت ٤ سنوات قليلة في نظر البعض لصنع هذا التغيير إلا أن الواقع يقول ذلك ويثبته على أرض الميدان، فقد كانت الأندية عبارة عن نوعين رجالية ونسائية وعلى هذا التقسيم تبدأ أبرز الفروقات
النوع الأول: تجد المنشآت العملاقة الشاملة والتجهيزات العالية المستوى
النوع الثاني: حدث ولا حرج من ضعف الإمكانيات ومحدودية التجهيزات وضيق المنشآت إلا أن هذا النوع كان أكثر جدوى مالية وهذا شيء متعارف عليه
لكن في يومنا هذا أصبح النوعين أكثر تقاربًا من شتى الجوانب وهذا يعود إلى ارتفاع مستوى الوعي الرياضي لدى الجنسين و بروز الرياضات التخصصية مثل كمال الأجسام والكروس فيت او اليوغا وغيرها
وقد تكون فترة انتشار فيروس كوفيد ١٩ والحجر المنزلي سبب مهم ومحوري في ارتفاع الثقافة الرياضية والتعرف بشكل أكبر على التمارين الرياضية وكيفية أدائها وهذا انعكس على زيادة عدد الممارسين الرياضيين وبجودة تخصصية أعلى مما كانوا عليه
الآن أصبح من الصعب جذب العميل في الأندية الشاملة التي تمتلك منشآت ضخمة متكاملة من صالة حديد ومسبح وصالة لياقة ومكان استجمام وسبا وملاعب خارجية وغيرها من الخدمات فغالبية العملاء أصبحوا مختصين أو يميلون على الأقل إلى نوع محدد من الرياضة سواء كان يحتاج إلى صالة حديد أو يوغا او كروس فيت او غيره من الأنواع والتمارين
شيئا فشيئا يتلاشى الفارق بين الأندية الرجالية والنسائية
ابحث عن اتجاهك وتخصص و اعمل على التطوير وإدخال التقنية ومواكبة ما يراه عميلك يوميا في هاتفه المحمول أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تطور في الأندية العالمية والمنافسين
بالإضافة إلى الحرص على جعل المشترك يشعر أنه جزء لا يتجزأ من منشأتك بحيث تشركه في تقييم مستويات الخدمة و تشركه في خياراتك الجديدة التي ستضيفها وتحسن من تفاعل ناديك في وسائل التواصل الاجتماعي وتكون دائما في الحدث
كتبه: عبدالرحمن بن إبراهيم الهويمل
مسؤول علاقات الأندية الرياضية في اتش يو حلول الخميس ٢٠٢٣/٠٤/٢٧